3/1/07

فى لحظة ذهول

بهذا الصمت الفولاذ المنغرس في شروخ الوقت
الوقت العابر كغيمة تظللنى, كـــ نبي يحلم بقوم لا يشقون صدره
ولا يزرعون المطارق فى قلبه
بذات االصمت الكافر
دخلت ظلام القصيدة
فاشتعلت اللغة من عبوري: نارا
وقفت طويلا أتامل وجودى...باب الريح
الريح والغيمة
. الريح والكلام
النبي وقلب الحسد
والجسد الفولاذ
وقلبى الذى احتلم حتى إرتجف
فأحنيت رأسى كــ قندول ذرة
أأأأه أدركت الأن :أنا الماء

2/9/07

في الساعات الأولى من الصباح


وول سوينكا
ترجمة سولارا الصباح

أزرق شفاف, دخان
التبغ الازرق,
يتلوى على السلوفان الرطب والاسطح اللامعة,
رمادي أخرس,
يلتف حول ستائر المخمل,
يعتم دهليز المرايا.
كأصابع شبح تمشط أعشاب البحر.

كما يتخبط الازرق الزبرجدي فى أوردة البحارة الكستنائيين
مزج الساقي ــ أسير النغمات الصاخبةـــ الشراب الناري
وتتسرنم الموسيقي!
نادلة الحانة, سمكة فضية,
ترقص للزبائن اللصقيين بالمقاعد
يرتفع التصفيق فى وهن.
ويتشربك بهمس العشاق والرموش الملونة لمخنث .
ترفرف النغمات مداعبة الليل النيلي المعتق من أوله

لامغادرة ولا غياب يرهق الحانة.
سكارى من سديم الزفير كأنحسار الموج عن الشواطئ.
برهة ويستعيد الليل هدوئه
وإلي أن يأتي الفجر,
تظل النغمات متأرجحة, مترنحة, مستحوذة على الساعات القليلة الباقية.

هذة الموسيقى تغفر للعالم صمته,
والليل يغدو وطنا من نغمات العزاء والسلوى
غمدت فى طيات القلب الصامت المكسور.

2/6/07

الموسم: وول سوينكا


وول سوينكا أول أفريقي يفوز بجائزة نوبل للآداب سنة 1986 وأستطاع أن يؤسس نفسه كأحد أهم كتاب القارة الإفريقية في العصر الحالي. و من أكثر المناصرين والمنادين لقضية الهوية والثقافة الإفريقية و النظام الاجتماعي الافريقى وحمايته من ثقافة المستعمر
وول سونيكا شاعر، كاتب مسرحي، روائي، ناقد ، محاضر، معلّم، ممثل ، مترجم، سياسي، وناشر
ولد في 13 يوليو/تموز 1934 في أبيوكوتا ، قرب إبدان في غرب نيجيريا ونِشأ في مجمع للتبشير المسيحي وبدا دراسته الابتدائية في مدرسة للقدييسين حيث كان والده يعمل مديرا للمدرسة ثم انتقل للدراسة الثانوية في مدرسة قريبه من أبيوكوتا.بالرغم من نشأته في بيئة ناطقة بالإنجليزية "لغة المستعمر آنذاك"، ألا أن والديه استطاعا أن يحتفظا بالتقاليد والتراث القبلي الذي كان ينتميا إليه" قبيلة اليوربا".

بدأ دراسته الجامعية سنة 1954 في الكليّة الحكومية في إبدان، وأكمل دراستة ّ في جامعة ليدز، حيث، نال درجة الدكتوراة سنة 1973 قضى ست سنوات في إنجلترا، أشتغل فيها بالتأليف المسرحى والتمثيل في مسرح البلاط الملكي في لندن 1958-1959- 1960، ثم منح بعدها منحة روكيفيلير وعاد إلى نيجيريا لدراسة الدراما.
أثناء الحرب الأهلية في نيجيريا كتب وول سوينكا مقالا لوقف إطلاق النارمما ادى الى القبض عليه في 1967، إتّهم بالتآمر مع "ثوّار البيافر"، واعتقل كسجين سياسى لمدة 22 شهرا فى زنزانة أنفرادية. بعد خروجه من السجن اختار منفى اختيارى له, فاصدر مجموعته الشعرية" تنقّل في القبو "1972 Shuttle in the Crypt ورواية "موسم أنومى" Season of Anomy (1973) – وعبر فيهما عن تجربته المريرة فى السجن الانفرادى.
نشر سونيكا حوالي 20 عملا من مسرحية ورواية وشعر. كتب معظم مؤلفاته باللغة إلانجليزية ولغته الأدبية غنية بالمفردات المميزة التى تشكل طابعا خاصا به.
كمسرحي، تأثّر سوينكا بالكاتب الآيرلندي، جي. إم . سينج، لكنه فى نفس الوقت ظل تحت تأثير المسرح الأفريقي الشعبي التقليدي لذلك تاتى اعماله مشحونة بالرقص، والموسيقى و الافريقية تستند كل كتابته على الاساطير الخاصة بقبيلته " قبيلة اليوروبا " وتتمحور بصورة خاصة حول اسطورة الاله أوجان، إله الحديد والحرب.
" سكان المستنقع" والأسد والجوهرة (كوميديا خفيفة)، من مسرحيّاته الاولى وكتبهما أثنا أقامته فى لندن وعرضت في إبدان في 1958 و1959 ثم طبعت ونشرت في عام 1963.ثم اتجه الى انتاج الكوميديا الهجائية فألف مسرحية محاكمة الأخ جيرو (1960) ثم ،" تحويل جيرو" (1974,)، رقص الغابات A Dance of the Forest (1960 )حصاد كونجي Kongi's Harvest (1965) ومجانين وإختصاصيون (197
له ايضا العديد من المسرحيّات الجدّية الفلسفية ("سكنة المستنقع") الهجين القوي (1966)، الطريق The Road. (1965) الموت وسايس الملك Death and the King's Horseman (1976). كتب سوينكا عدة روايات. راويته الاولى المترجمون (1965)، تعتبر عملا معقدا وقورنت باعمال جويس وفولكنر، تحكى الرواية عن ستّة مثقّفين نيجيريين يناقشون ويحاولون تفسير مورثاتهم الافريقية.
روايته الثانية "موسم أنومي" (1973) مستندة على أفكار الكاتب أثناء سجنه فى الرواية استدعاء لاسطورة أورفيوس وأسطورة يردايس لمواجهة اساطير قبيلة اليوروبا النيجيرية.
اما راويته " مات الرجل The Man Died: مذكرات من السجن" تعتبر سيرة ذاتية وقد اعتبرت روايته أكى Ake 1980 استدعاء حميم لذاكرة الطفولة.
له مقالات أدبية في ألاسطور والعالم الأفريقي نشرت عام (1975).
كما له مجموعة مقالات سياسية صدرت فى كتاب"الجراح المتفتحة لقارة" 1996The Open Sore of a Continent (1996)., نشريرصد فيها أنحدار النظام السياسى والسلطة العسكرية فى نيجيريا والوضع اللآنسانى الذى يعيش فيه الفرد النيجرى تحت سيطرة ذلك الحكم . وقد لخص ذلك التدهور باعدام صديقه المؤلف المسرحى"كين سارو ويوا " وإصدار حكم بالاعدام شفاهية ضد وول سونيكا نفسه.

أما قصائد سوينكا، فلها إرتباط وثيق بمسرحيّاته له مجموعة شعرية باسم إدانر،وقصائد أخرى Idanre, and Other Poems (1967)، قصائد من السجن (1969)، مكوك في القبو A Shuttle in the Crypt (1972) أوجان أبيبيمان قصيدة طويلة (1976) "أرض مانديل" وقصائد أخرى (1988).
يعمل الان محاضر واستاذ زائر الادب المقارن بجامعات, كامبردج و جامعة يل وجامعة شيفيلد.أخر مؤلفاته كناب" يجب أن تبيّن عند الفجر " You Must Set Forth at dawn



*موسم حرائق السافنا تحت الطبع قريبا


الصدأ يُنضجُ الصدأ.
وأوراق الذرة الذابلة ,
غبار الطلع , موسم اللقاح , حين تغزل السنونوات رقصة السهام المريّشة
تطارد خيوط الذرة المجنّحة
في شرائط الضوء.
ونحن نعشق سماع العبارات المجدولة للريح ,

نصغي لصرصرة الحقل,
حيث أوراق الذرة جارحة مثل شظايا الخيزران.
جامعو الغلة – نحن- الآن,
في انتظار للصدأ المتربص بصوامع الذرة الطويلة ,
نرسم ظلالا من الغسق
نطوي السقوف
بإكليل من دخان القش
والسوس يمتطي حزمات القصب
وننتظر أن يصدق وعد الصدأ.



2/1/07

Here we go again



Did I ever tell you how you live in me
Every waking moment, even in my dreams
And if all this talk is crazy
And you don't know what I mean
Does it really matter, just as long as I believe
I will love again, though my heart is breaking
I will love again, stronger than before
I will love again, even if it takes a lifetime to get over you, heaven only knows
I will love again

People never tell you how really true you feel
I would die for you gladly, if I knew what loss for me
So if all this talk sounds crazy
Or if the words don't come out right
Does it really matter, if it gets me through this night

1/2/07

!!!

سيئاتي لم تكن لسوء في صميمي، لكن بسبب إحساسي اللا متناهي بعمل الخير...‏
‏أشعر تحت جلدي بانقباض وغثيان.. أريد تمزيق كل شيء.. أريد أن أتقوقع في ذاتي ما أمكنني. أريد الانطواء في أعماق الأرض، فهناك حبي، هناك عندما تخضر البذور وتتواشج الجذور يلتقي التفسخ والانبعاث، وجود ماقبل الولادة ومابعد الولادة، كأنما جسدي شكل مؤقت سرعان ما سيزول. أريد الوصول إلى‏ الأصل، أرغب في تعليق قلبي على الأغصان مثل‏ فاكهة طازجة...‏سعيت دائماً لأكون بوابة موصدة لئلا يطلع أحد على حياتي الباطنية الموحشة، لئلا يعرف أحد حياتي... سعيت إلى أن أكون آدمية.. ولكن كان في داخلي على الدوام كائن حي..‏قد ندحرج إحساسنا بأقدامنا.. لكننا لا نستطيع أن نرفضه أبداً.‏لا أعرف الوصول.. لكني أعتقد أن هناك هدفاً ولابدّ، هدف ينساب من وجودي كله إليه، آه.. لو أموت وأبعث ثانية لأرى الدنيا شكلاً آخر.‏العالم ليس ظلماً بكليته، والناس، الناس المتعبون ينسون أنفسهم دائماً فلا يسيج أحد منهم بيته.‏الإدمان على عادات الحياة المضحكة، والإذعان للمحدودية والعوائق، كلها أعمال مخالفة للطبيعة.‏إن حرماناتي، وإن تكنْ قد منحتني الحزن، فهي على العكس من ذلك أيضاً أعطتني هذه الميزة:‏لقد أنجتني من فخاخ التهتك المخادع في العلاقات المحتملة. فالحرمانات تقرب العلاقة إلى مركز الاضطرابات والتحولات الأصلية.‏لا أريد أن أشبع، أريد الوصول إلى فضيلة الشبع.‏****‏... سيئاتي...؟ أية سيئات لي سوى خجلي وعجز حسناتي عن الإفصاح، سوى أنين حسناتي الأسيرة في هذه الدنيا المليئة بالجدران على مد البصر، جداراً تلو جدار، التقشف بالشمس، وقحط الفرص، والخوف والاختناق والاحتقار...‏

إذا كان الحب حبّاً.. فإن الزمن كلمة حمقاء ...فروغ ذادة

12/30/06

زيارة للفراغ


الأيام تسير وحدها فى الفراغ
تبحث عن وقت سقط منها بلا تعمد
والزمن فى سيره المتوقف جعل الأشياء لا تشيخ ..
أى عذاب هذا التوقف
بلا احتضار أو مواليد جديدة
أو حركة مفاجئة للخلف أو الأمام
كأن يزورك وجه من الماضى
أوشجرا يكبر أو عصفورا
يتجول فى حديقة لم تكن هنا ـ أبدا ـ
وبلا تعمد تتجدد الحياة فعلا
وتنمو الأغصان إلى أن ترى سنديانة
وآلاف الطيور تلتقط الأيام بمنقارها
فيلتئم الفراغ
***
صلاح عبدالعزيز

تقديم ملح



غربةُ الروح
تأكيدُ الانتصار على التشابه
التشابهُ خواء
الغربةُ اختلاف
الاختلافُ صعود ،
يُقصيه الغرورُ عن ارتداء تاج حكمتكم
هو: ولادةُ الخطأ
أنتم: موتُ الصواب !
****
2.
لا تخُر / إذاً
كثورٍ بحلبة
ولا تصرخ كعاهرةٍ مُهمَلة
القلمُ حادٌّ ومسنون
كرمحٍ صقيل
وفي هذا حكمة ،
اطعنْ به
!
محمد زيدان

12/25/06

So This Is Christmas




So this is Christmas
And what have you done?
Another year over
And a new one just begun

And so this is Christmas
I hope you have fun
The near and the dear one
The old and the young.

A very Merry Christmas
And a Happy New Year
Let's hope it's a good one
Without any fear

And so this is Christmas
For weak and for strong
For rich and the poor ones
The road is so long

And so Happy Christmas
For black and for white
For yellow and red ones
Let's stop all the fight.

A very Merry Christmas
And a Happy New Year
Let's hope it's a good one
Without any fear

So this is Christmas
And what have you done?
Another year over
And a new one just begun

And so Happy Christmas
I hope you have fun
The near and the dear one
The old and the young.

A very Merry Christmas
And a Happy New Year
Let's hope it's a good one
Without any fear

War is over!
If you want it
War is over!
War is over, Now!

12/24/06

Thinking, Tangling Shadows



Thinking , tangling shadows in the deep solitude.
You are far away too, oh farther than anyone.
Thinking, freeing birds, dissolving images,
burying lamps.

Belfry of fogs, how far away, up there!
Stifling laments, milling shadowy hopes,
taciturn miller,
night falls on you face downward, far from the city.

Your presence is foreign, as strange as a thing.
I think, I explore great tracts of my life before you.
My life before anyone, my harsh life.
The shout facing the sea, among the rocks,
running free, mad, in the sea-spray.
The sad rage, the shout, the solitude of the sea.
Headlong, violent, stretched towards the sky.

You were as far as you are now.
Fire in the forest! Burn in blue crosses.
Burn, burn, flame up, sparkle in trees of light.

It collapses, crackling. Fire. Fire.
And my soul dances, seared with curls of fire.
Who calls? What silence peopled with echoes?
Hour of nostalgia, hour of happiness, hour of solitude,
hour that is mine from among them all!

Hunting horn through which the wind passes singing.
Such a passion of weeping tied to my body.
Shaking of all the roots,
attack of all the waves!
My soul wandered, happy, sad, unending.

Thinking, burying lamps in the deep solitude.

Who are you, who are you?

Neruda

The Song of Despair





The memory of you emerges from the night around me.
The river mingles in its stubborn lament with the sea.

Deserted like the wharves at dawn.
It is the hour of departure, oh deserted one!

Cold flower heads are raining in my heart.
Oh pit of debris, fierce cave of the shipwrecked.

In you the wars and the flights accumulated
From you the wings of the song birds rose.

You swallowed everything, like distance.
Like the sea, like time. In you everything sank!

It was the happy hour of assault and the kiss.
The hour of the spell that blazed like a lighthouse.

Pilot�s dread, fury of a blind driver,
turbulent drunkenness of love, in you everything sank.

In the childhood of mist my soul, winged and wounded.
Lost discoverer, in you everything sank!

You girdled sorrow, you clung to desire,
sadness stunned you, in you everything sank!

I made the wall of shadow draw back,
beyond desire and act, I walked on.

Oh flesh, my own flesh, woman that I loved and lost,
I summon you in the moist hour, I raise my song to you.

Like a jar you housed the infinite tenderness
and the infinite oblivion shattered you like a jar.

There was the black solitude of the islands,
and there, woman of love, your arms took me in.

There were thirst and hunger, and you were the fruit.
There were grief and ruins, and you were the miracle.

Ah woman, I do not know how you could contain me
in the earth of your soul, in the cross of your arms!

How horrible and brief was my desire of you!
How difficult and drunken, how tensed and avid.

Cemetery of kisses, there is still fire in your tombs,
still the fruited boughs burn, pecked at by birds.

Oh the bitter mouth, oh the kissed limbs,
oh the hungering teeth, oh the entwined bodies.

Oh the mad coupling of hope and force
in which we merged and despaired.

And the tenderness, light as water and as flour.
And the word scarcely begun on the lips.

This was my destiny and in it was the voyage of my longing,
and in it my longing fell, in you everything sank.

Oh pit of debris, everything fell into you,
what sorrow did you not express, in what sorrow are you not drowned!

From billow to billow you still called and sang.
Standing like a sailor on the prow of the vessel.

You still flowered in songs, you still broke in currents.
Oh pit of debris, open and bitter well.

Pale blind diver, luckless slinger,
lost discoverer, in you everything sank!

It is the hour of departure, the hard cold hour
in which the night fastens to all timetables.

The rustling belt of the sea girdles the shore.
Cold stars heave up, black birds migrate.

Deserted like the wharves at dawn.
Only the tremulous shadow twists in my hands.

Oh farther than everything. Oh farther than everything.

It is the hour of departure. Oh abandoned one!

Neurda Paplo


12/12/06

يا أيها الانسان... ماذا فعلت بنفسك


ها أنت أيها الإنسان تجلس في مملكتك ترى الشمس الذهبية .. السماء اللازورد ..المحيط الممتد , تمشي على بساط الأرض الخضراء .. لتكن سيد المخلوقات على الأرض .. تشعر بالحياة وتوهجها .. تحدق إلى أسفل لترى المنحدرات الواسعة و الوديان المشمسة البعيدة .. وترى العالم كله خريطة تحت رجليك .. وترى أصغر وأدق المخلوقات والحشرات في الأرض تتوهج بقدوم الربيع وتنتشي بفصل الصيف وحبور الخريف وخدر الشتاء .

أنت يا سيد الأرض تسترجع في ذاكرتك تاريخ البشرية .. الحروب .. المجاعات .. الكوارث الطبيعية .. الرق .. النزاعات القبلية والدينية والسياسية .. الحصارات الاقتصادية .. الإرهاب .. الإيدز ..

ـ يا لها من ذاكرة متعبة مرهقة ببكاء الإنسانية ..

ويمر الموكب الحزين ببطء .

الحرب الكونية الأولى لم تكف لدرء شهوة الدمار .. ثم أعقبتها الثانية ..

الانفجار الهائل يغطي الأرض حتى خلت أن الجبال سارت . و... هكذا فقط ..

" وفى تلك اللحظة انبعث من أعماق الأرض ضوء .. ضوء ليس من هذا العالم .. ولكنه ضوء من عدة شموس في شمس واحدة " . . هكذا كتب وليم لورانس في مجلة نيويورك تايمز عام 1945 يصف انفجار القنبلة الذرية في هيروشيما .

تخيل كيف تنفجر شمس واحدة فقط بكل حرارتها . . ! ولكنها كانت عدة شموس وضوؤها كان حارقا ولم يكن لإزالة الظلام عن هذا الكون .. بل أخرس الكون في وجوم موجع .

هل توقف هذا الموكب لحظة لتلتقط أنفاسك أيها الإنسان ؟

على ضفاف نهر الوقت ،
يمر الموكب الحزين للأجيال الإنسانية . يسير ببطء إلى القبر ؛
وفي البلاد الهادئة ساكنة الماضي ، ينتهي
هل يتوقف البكاء ؟

فلسطين , فيتنام , كمبوديا , الصومال , رواندا , بروندي , افغنستان , العراق , دارفور, الجزائر التاميل , كشمير, ايرلندا ,البوسنة والهيرسك , الشيشان , و.... و...و ...

آه يا أيها الإنسان ... ماذا فعلت بنفسك ؟

ياه .. يا أيها الإنسان ..
يا خليفة الله الله
إنها الأرض تفلت من يدك .

ويستمر الموكب الحزين

أخافُ أن أعرف



أنتِ لسوايَ، ككلّ مَنْ أحْبَبْتُ. لسوايَ، ككلّ ما هو لي.
قَدَر المشتهي مُقتنى غيرِه، قَدَرُحامل الفتنة، قَدرُ الزائرِ الغريب، قَدَرُ ناشرِ الاضطراب والحريّة، قَدَرٌ جميلٌ هو قََدَري.
وبين الجهل والمعرفة مصيري وأخاف أن أعرف ما سيصير.
أجْمَلُه ما بين الجهل والمعرفة، تُدلّلُكَ أحلام القَلَق وتغدر بك.
والويل لك من جمال تنكيل تلك الحَيرة، والويل لك من اليقين!
فأنتَ مولودٌ تحت التاج والسُم
انسي الحاج.

12/4/06

HOW SHOULD THE SOUL

HOW SHOULD THE SOUL
not take wings
when from the Glory of God
It hears a sweet, kindly call:"Why are you here, soul? Arise!
"How should a fish not leap fast
into the sea form dry land
When from the ocean so cool
the sound of the waves reaches its
How should the falcon not flyback to his king from the hunt
When from the falconer's drumit hears to call: "Oh, come back"?
Why should not every Sufibegin to dance atom-like
Around the Sun of durationthat saves from impermanence?
What graciousness and what beauty?
What life-bestowing! What grace!
If anyone does without that, woe-what err, what suffering!
Oh fly , of fly, O my soul-bird,
fly to your primordial home!
You have escaped from the cage now-your wings are spread in the air.
Oh travel from brackish water
now to the fountain of life!
Return from the place of the sandals
now to the high seat of souls!
Go on! Go on! we are going,
and we are coming, O soul,
From this world of separationto union, a world beyond worlds!
How long shall we here in the dust-world
like children fill our skirts
With earth and with stones without value,with broken shards without worth?
Let's take our hand from the dust grove,
let's fly to the heavens' high,
Let's fly from our childish behaviour
Call out, O soul, to proclaim now
that you are rules and king!
You have the grace of the answer,
you know the question as well!

11/27/06

نــــافذة



فى آخر الليل ــ وجهي ـــ نافذة,
تراقب النور والظلال,
ولحظة أن يخلو الطريق من تجاويف اللغة الباهتة,
إلا من العشاق.
تصير عيناي الضوء / أجنحة للخلود/
أصلى للحب, للسلام , , لقلبي العاشق, لرقصة النار فى عروقي,
فيغرق قلبى فى رغوة الفجر
وانام!!!

من نص " أغتراب التفرد" سولارا الصباح

11/22/06

غيوم



غيوم، يا غيوم
يا صُعداء الحالمين وراء النوافذ

غيوم، يا غيوم
علِّميني فرَحَ الزوال
***********
أنسي الحاج

11/20/06

If you could read my mind




If you could read my mind love,
what a tale my thoughts could tell.
Just like an old time movie
about a ghost from a wishing well.
In a castle dark or a fortress strong
with chains upon my feet.
You know that ghost is me
and I will never be set free
as long as I'm a ghost that you can see.
If I could read your mind love,
what a tale your thoughts could tell.
Just like a paperback novel,the kind the drugstore sells.
When you reach the part where the heartaches
come the hero would be me.
Heroes often fail.
And you won't read that book again
because the endings just to hard to take.
I walk away like a movie star
who gets burned in a three way script.
Enter number two, a movie queen
to play the scene of bringing all the good things out in me,
but for now love lets be real.
I never thought I could act this way
and I've got to say that I just don't get it.
I don't know where we went wrong
but the feelings gone and I just can't get it back.
If you could read my mind love,
what a tale my thoughts could tell.
Just like an old time movie about a ghost from a wishing well.
In a castle dark or a fortress strong
with chains upon my feet the story always ends.
And if you read between the lines
you'll know that I'm just trying to understand
the feeling that you left.
I never thought I could feel this way
and I got to say that I just don't get it.
I don't know where we went wrong
but the feelings gone
and I just can't get it back.
the paint by the artist
Gordon Lightfoot



10/21/06

if I-ain-t-got-you-

if i ain t got you live

Some people live for the fortune
some people live just for the fame
Some people live for the powersome people live just to play the game
Some people think that the physical things define what’s withinand I’ve been there before
but that life’s a boreso full of the superficial.Some people want it all
but I don’t want nothing at all
if It ain't you baby,if I ain't got you baby,
some people want diamond rings
some just want everything,
but everything means nothing if I aint got you. yeahhh
Some people search for a fountain,
promises forever young.
Some people need three-dozen roses
and that’s the only way to prove you love them,
hand me the world on a silver platter
and what would it meanwith no one to share
with no one who truly cares for me.
But some people want it all
but I don’t want nothing at all
if It aint you baby,if I aint got you baby,
some people want diamond ring
some just want everything,
but everything means nothing if I aint got you.
But some people want it all
but I don’t want nothing at all
if It aint you baby,if I aint got you baby,

10/13/06

الظل الخائف

تكوين

لملكوت بين خيوط القلب الحجر/الحجر السور
حين قلت: سقطت الرؤية فى الارض,
والسماء تئن.
تشابك تاج الشوك فى الصليب
(وأنا بينهم)
أنقبض.... أنفرج
فى الظلمة الموحشة كأننى قلب الازل.

من بدء اللغة أنت ورائي,
وهماً أنت ورائي,
تزهر كالاشارة
بالنار, بالنور, بالرؤي
كالهجران أنت ورائي

تخرج من نسالة الليل,
عارفا بالصبح, بجوهر الملكوت
مكانك العرش
وعرشى القلعة والسور
نقشت وجهك ورائي علامة البهاء
.
الغروب

كم كان محزنا ان نؤمي إلى مذهب الفناء. ونغفل عن نساج الوجود ذلك لان الخلود يلوح كأشجار فتك بها الوقوف
المرعب فى قيامة الاوراح القديمة
ورائى انت

نبوءة الخوف والندم
من بدء الصراخ الاول غابت البصيرة
يدى فى الظلام وحيدة رويدا تطفو وتمحو اللطخة السوداء/

لان النهار طرز انهياراتى بقلائد الرعب
وقلبى الطيب المحروق يهرول للوراء
يضيع فى سياط الغروب

لكنى اصعد وحيدة كما بدأت
سولارا صباح
يتبع.....قراءة اخرى فى حجر الفلاسفة1
كندا فى 12 اكتوبر 006

10/10/06

تميمة للصمت الابدي



أجلسْ, أيها الموتُ, في مكانٍ آخر
ولْنتبادَلْ وجهينا
أصنع نبضي نسْغًا لأبجديتي
أسوّيك الجلد
أسمّيك النظر
طعمَ الأشياء

( ... )

وأقول باسمكَ:
ابتسمْ, أيها النهر, لجفافك
امرحي, أيتها الزهرة, بين الشّوكة والشوكة
وأقول باسمكَ:
في الرّماديّ أفتحُ جسدًا أتجوّلُ في أرجائه

حيث يتمشّى قوس قزحٍ بخطوة الطفل
ويكون لخيالي أن يفترسَ عينيَّ
ويهدم الجسورَ بيني وبين ما حولي
ويكون لي أن أصعدَ وألتقفَ الهواءَ المحيط.
وأقول باسمكَ, هامسًا لأشباحك:
أيتها العطور التي تفرز الرّغبة
تزيّني
واسْتهويني.
وأقول باسمكَ:
دائمًا على شَفَا الجنون
لكنني لا أُجنّ.
اجلسْ, أيها الموت, في مكانٍ آخر ولنتبادل وجهينا

أُسمّيك الجسدَ وأسأل
كيف أعيش مع جَسَدٍ أتَّهمه
وأنا المتَّهَمُ والشاهِدُ والحكَم?

وأسميكَ جسدي
وأرى إليك إليه يتفكَّك ويتركَّب
السَّاعد فخذٌ
المعصم كاحِلٌ
اليد قَدمٌ
الكتف مِرْفقٌ
وما تبقَّى غيرُ ما تبقَّى
وأستسلمُ, أنا الراسخ,
كانهيارٍ ثلجيّ
عنقي يهبط في التّرقوة
وتهبط هذه في الصدر
ويهبط الصدر في ليل الرّدفين
والرِّدفان في شمس الأحقاء
وتكون الأحقاء رصاصًا يرسب في أطراف
الساقين وتتَنَوَّرُ بأعضائي أعضائي.
وتقول باسمي:
أسميكَ عاشقًا
وجْهًا إلى الحيوان
وجهًا إلى النبات
وأصغي إلى هذيانك يطلعُ
في لهاث العناصر:

دال تاء

- بحسب حركاتكَ يجري أمري
والليل والنهار بريدي إليك
يتراكضان كمُهرين في سباق
كيف أقمع هوائجي
والحاجة إليكَ هتكتني?

واو نون
- كيف أقمع هوائجي
والحاجة إليكِ هتكتني?
تبكين?
- لا تحرق النار موضعًا مَسَّهُ الدمع

لذلك أبكي


من نص مفردة بصيغة الجمع لادونيس

لقراءة النص كاملا اضغط العنوان

10/8/06

كل لحظة صمت




يدك
تكفي للنظر في المرآة كل صباح
كل صباح
معلق من أجل أن تطلي.
ضوء وماء أنت
كأول صاعقة في ليلة البحر
قالت النهار هكذا ومزقت الليل


من نص اسماء الخداج

للطيب لسلوس
لقراءة النص كاملا اضغط على عنوان الموضوع

مملكة الصمت


تقف الكلمات بين الصمت والصمت , بين صمت الأشياء والصمت الخاص بي
بين صمت العالم وصمت الكائنات , عندها أدركت هذا العالم فى سكوتى الواجم لن تفصلني الكلمات عن العالم ولا عن الآخرين ، ولاعن نفسي لأنني لم أعد أثق كليّة في اللغة لاحتواء وتفسير هذا الوجود

من تفاصيل متأنية للملكتى لقراءة النص كاملا اضغط على عنوان الموضوع

أديوس أميقو: وداعا أيها الرفيق: تحية لفيدل


I feel my belief in sacrifice and struggle getting stronger. I despise the kind of existence that clings to the miserly trifles of comfort and self-interest. I think that a man should not live beyond the age when he begins to deteriorate, when the flame that lighted the brightest moment of his life has weakened.


تناقلت وكلات الاخبار الامريكية هذا الصباح الثامن من اكتوبر 2006 بان الرئيس الكوبي فيدل كاسترو فى لحظات عمره الاخيرة. وانه ربما قد يكون مات من مرض السرطان.

واقول: قد يكون كاسترو مات فعلا وانه لا محالة سيموت اجلا او عاجلا بسبب المرض او الشيخوخة ولكنه سيظل دائما يذكر عبر التاريخ بانه الرجل الذى اقلق امريكا بسبب مبادئه ومواقفه المتشددة من سياسة امريكا ومحاولة تدخلها فى شئون كوبا..وسيكون دائما اخر الثوار المحترميين

اديوس اميقو
Adios Amigo
وداعا ايها الرفيق

10/7/06

عن العنصرية



العنصرية والتعصب شئ بغيض جدا وهى كما عرفها احد المفكرين بانها حالة نفسية معرفية تنطوي فيها الذات على ما أدركته, وترفض أن ترى سواه أو تمنح غيره حق الوجود

أغانى البراءة: وليم بليك

ترجمةجهاد عارف الأحمدية

كنْتُ
على مزماري أعزفُ‏
في قفرِ الوديانْ‏
أعزفُ ألحاناً لأَغانٍ‏
مفْرِحةِ الأنغامْ‏
حين رأت عينايَ صغيراً‏
في إحدى الغيماتْ.‏
قال الطِّفلُ بوجهٍ ضاحكٍ:‏
"اعزفْ أغنيةً عن (حملٍ)"‏
فعزفْتُ بكلِّ سرورٍ.‏
قالَ:‏
"اعزِفْ يا زامرُ،‏
ثانيةً، تلك الأغنيَّة"‏
فعزفتُها ثانيةً.. فبكى.‏
قالَ:‏
"اتركْ مزمارَكَ،‏
ذاكَ المزمارَ المبتهجَ،‏
وغنِّ أغانَيكَ الجذلى".‏
فشرعْتُ أغنِّي‏
ذاتَ الأُغنيَّةِ ثانيةً‏
فبكى أيضاً،‏
لكن بفرحْ.‏
قالَ:‏
"اجلسْ يا زامرُ واكتبْ،‏
في سِفرٍ يمكنُ للكلِّ قراءتُهُ".‏
وتوارى عن مرمى بصري.‏
فقَلَعْتُ قصبةً جوفاءْ‏
وصنعْتُ يراعاً ريفيّاً،‏
وأخذتُ أُعكِّرُ صفوَ الماءِ‏
وأكتبُ ألحاناً‏
لجميعِ أغانيَّ الجذلى‏
علَّ الأطفالَ‏
إذا سمعوني يبتهجونْ
!!

9/25/06

مايا أنجلو


The night has been long,
The wound has been deep,
The pit has been dark,
And the walls have been steep.
Under a dead blue sky on a distant beach,
I was dragged by my braids just beyond your reach.
Your hands were tied, your mouth was bound,
You couldn't even call out my name.
You were helpless and so was I,
But unfortunately throughout history
You've worn a badge of shame.

I say, the night has been long,
The wound has been deep,
The pit has been dark
And the walls have been steep.

But today, voices of old spirit sound
Speak to us in words profound,
Across the years, across the centuries,
Across the oceans, and across the seas.
They say, draw near to one another,
Save your race.
You have been paid for in a distant place,
The old ones remind us that slavery's chains
Have paid for our freedom again and again.

The night has been long,
The pit has been deep,
The night has been dark,
And the walls have been steep.

The hells we have lived through and live through still,
Have sharpened our senses and toughened our will.
The night has been long.
This morning I look through your anguish
Right down to your soul.
I know that with each other we can make ourselves whole.
I look through the posture and past your disguise,
And see your love for family in your big brown eyes.

I say, clap hands and let's come together in this meeting ground,
I say, clap hands and let's deal with each other with love,
I say, clap hands and let us get from the low road of indifference,
Clap hands, let us come together and reveal our hearts,
Let us come together and revise our spirits,
Let us come together and cleanse our souls,
Clap hands, let's leave the preening
And stop impostering our own history.
Clap hands, call the spirits back from the ledge,
Clap hands, let us invite joy into our conversation,
Courtesy into our bedrooms,
Gentleness into our kitchen,
Care into our nursery.

The ancestors remind us, despite the history of pain
We are a going-on people who will rise again.

And still we rise.

9/10/06

فجر إفريقي



ترجمة شربل داغر


كيتا فوديبا، من مواليد 1921 في غينيا: معروف خصوصا بتصاميم الرقص الإفريقي التي ابتكرها في نطاق "الباليه"، والتي عرضها في غير بلد من العالم. نشر في العام1958 ديوانا بعنوان "قصائد إفريقية"، يستجمع فيه أطراف الشعر والنثر، موسيقى الآلة الإفريقية والأغنيات، المونولوجات والجوق، وهي من مميزات الأدب الشفوي الإفريقي. توفي في العام 1969
"
كان هذا عند الفجر: الضيعة الصغيرة تستيقظ رويدا رويدا بعد أن رقصت طوال الليل على أصوات الطام - الطام. الرعاة يقودون قطعانهم إلى الوادي وهم ينفخون في شباباتهم. الصبايا، بقدورهن الفخارية، يهربن واحدة تلوالأخرى باتجاه ممر النبع المتعرج، وفي باحة مقام الوالي الصالح تنشد مجموعة من الأطفال آيات قرآنية.
كان هذا عند الفجر. معركة النهار والليل. إلا أن الليل خارت قواه وانطفأ ببطء. أشعة شمس قليلة مثل إشارات مبكرة تتجرجر خجولة وصفراء عند الأفق. أشعتها الأخيرة تنزلق بنعومة بين أكوام الغيوم مثل أزهار العندم الهندي.
كان هذا عند الفجر. وهناك في البعيد، في عمق السهل الشاسع ذي الحدود القرمزية، شبح إنسان منحن يستصلح أرضا: شبح نامان، المزارع. إثر كل ضربة من مجرفته، تطير العصافير المذعورة وتلتحق بخفق الجناح بضفاف "دجوليبا" الهانئة. بنطاله القطني الرمادي، يضرب العشب المبلل بالندى. لا يبالي بالتعب، يستعمل أدواته بمهارة: إذ كان عليه أن يطمر حبوبه قبل هطول الأمطار الأولى

9/4/06

I Know Why the Caged Bird Sings


A free bird leaps on the back of the wind
and floats downstream till the current ends
and dips his wing in the orange suns rays and dares to claim the sky.

But a bird that stalks down his narrow cage
can seldom see through his bars of rage
his wings are clipped and his feet are tied so he opens his throat to sing.

The caged bird sings with a fearful trill
of things unknown but longed for still
and his tune is heard on the distant hill
for the caged bird sings of freedom.

The free bird thinks of another breeze
and the trade winds soft through the sighing trees
and the fat worms waiting on a dawn-bright lawn and he names the sky his own.

But a caged bird stands on the grave of dreams
his shadow shouts on a nightmare scream
his wings are clipped and his feet are tied so he opens his throat to sing.

The caged bird sings with a fearful trill
of things unknown but longed for still
and his tune is heard on the distant hill
for the caged bird sings of freedom.



Maya Angelou


8/25/06

افرد ضلوعك ونم, فأنت أفريقيا كلها


ولم يدر في خلدي قط أنني لن أخرج من السجن يوماً من الأيام , وكنت أعلم أنه سيجئ اليوم الذي أسير فيه رجلاً حراً تحت أشعة الشمس والعشب تحت قدمي ؛ فإنني أصلاً إنسان متفائل , وجزء من هذا التفاؤل أن يُبقى الإنسان جزءاً من رأسه في اتجاه الشمس وأن يحرك قدميه إلى الأمام . وكانت هناك لحظات عديدة مظلمة اختبرت فيها ثقتي بالإنسان بقوة ولكنني لم أترك نفسي لليأس أبداً . فقد كان ذلك يعني الهزيمة والموت

8/23/06

Ngugi wa Thiong'o


Ngugi wa Thiong'o, a Kenyan writer of Gikuyu descent, began a very successful career writing in English before turning to work almost entirely in his native Gikuyu. In his 1986 Decolonising the Mind, his "farewell to English," Ngugi describes language as a way people have not only of describing the world, but of understanding themselves. For him, English in Africa is a "cultural bomb" that continues a process of erasing memories of pre-colonial cultures and history and as a way of installing the dominance of new, more insidious forms of colonialism. Writing in Gikuyu, then, is Ngugi's way not only of harkening back to Gikuyu traditions, but also of acknowledging and communicating their present. Ngugi is not concerned primarily with universality, though models of struggle can always move out and be translated for other cultures, but with preserving the specificity of his individual groups. In a general statement, Ngugi points out that language and culture are inseparable, and that therefore the loss of the former results in the loss of the latter:
[A] specific culture is not transmitted through language in its universality, but in its particularity as the language of a specific community with a specific history. Written literature and orature are the main means by which a particular language transmits the images of the world contained in the culture it carries. Language as communication and as culture are then products of each other. . . . Language carries culture, and culture carries, particularly through orature and literature, the entire body of values by which we perceive ourselves and our place in the world. . . . Language is thus inseparable from ourselves as a community of human beings with a specific form and character, a specific history, a specific relationship to the world. (15-16)
Aside from Decolonising the Mind, Ngugi has written several novels in English: Weep Not, Child, A Grain of Wheat, The River Between, and Petals of Blood, as well as a memoir of the time he spent detained by the Kenyan government-- Detained. Other works include his essays, collected in Homecoming, the short story collection, Secret Lives, and the plays The Black Hermit and The Trial of Dedan Kimathi (with Micere Mugo). Since turning to Gikuyu, Ngugi has written the play I Will Marry When I Want (with Ngugi wa Mirii) and the novels Devil on the Cross and Matigari.

Cheetah of African


Open woodland savanna and plains with little thickets, are the ideal conditions for Cheetah.
HABITS
Although more sociable than Leopards, adult Cheetahs are solitary animals.They are the fastest quadrupeds, reaching speeds of more than 100 kilometers per hour, in short bursts.They normally hunt in early morning and late afternoon. Adaptations for high speed chase are, a very large chest, small waist and a very long and somewhat flattened tail that the animal use as a "ruder" on tight turns at high speed.Their claws are not retractable. At a kill Cheetahs tend to eat as quick as they can, always on the alert for other carnivores, to whom they very often loose their prey.A genetic variant occurs in which the spots are larger and, the ones on the back are grouped in stripes. The animal is called "King Cheetah".Cheetahs live for about 15 years and can attain a mass of about 60 Kg.
DIET
They prey on small antelope, like Sprigbok, Steenbok, Impala, Duiker and Warthog.
BREEDING
After a gestation period of about 90 days, two to five cubs are born in a sheltered bush on tall grass. They are assisted by their mother until they reach sexual maturity at about 18 months of age.

8/17/06

Killing me softly with his song


Killing me softly with his song
telling my whole life with
his words,
killing me softly with his song.
I felt all flushed with fever,
embarrassed by the crowd,
I felt he found my letters and read each one out loud.
I prayed that he would finish, but he just kept right on strumming my pain
with his fingers, singing my life with his words,
Killing me softly with his song, killing me softly with his song, telling my
whole life with his words, killing me softly with his song


Lauryn Hill

وحيد للشاعر ليوبولد سنغور



للشاعر السنغالى الرئيس ليوبولد سنغور ترجمة سولارا صباح

أنا وحيد في البراري
وفي الليل
مع الأشجار ألتفّ من البرد

متماسكا بقوة ,
جسدى بالمرفق
وعضو بأخر.

انا وحيد في البراري
وفي الليل
محاط بالحركات المثيرة للشفقة للأشجار اليائسة
الأشجار التي فقدت أوراقها للجزر الأخرى.

أنا وحيد في البراري
وفى الليل

كعزلة أعمدة التلغراف الوحيدة
فى الطرقات المهجورة

8/8/06

سوينكا

Abiku
Wanderer child. It is the same child who dies and
returns again and again to plague the mother.
-Yoruba belief

In vain your bangles cast
Charmed circles at my feet
I am Abiku, calling for the first
And repeated time.
Must I weep for goats and cowries
For palm oil and sprinkled ask?
Yams do not sprout amulets
To earth Abiku's limbs.
So when the snail is burnt in his shell,
Whet the heated fragment, brand me
Deeply on the breast - you must know him
When Abiku calls again.
I am the squirrel teeth, cracked
The riddle of the palm; remember
This, and dig me deeper still into
The god's swollen foot.
Once and the repeated time, ageless
Though I puke, and when you pour
Libations, each finger points me near
The way I came, where
The ground is wet with mourning
White dew suckles flesh-birds
Evening befriends the spider, trapping
Flies in wine-froth;
Night, and Abiku sucks the oil
From lamps. Mothers! I'll be the
Suppliant snake coiled on the doorstep
Yours the killing cry.
The ripest fruit was saddest
Where I crept, the warmth was cloying.
In silence of webs, Abiku moans, shaping
Mounds from the yolk.

8/6/06

نص الموسم لـِ " وول سوينكا "



الصدأ يُنضجُ الصدأ

وأوراق الذرة الذابلة

غبار الطلع , موسم اللقاح , حين تغزل السنونوات رقصة السهام المريّشة

تطارد خيوط الذرة المجنّحة

في شرائط الضوء

ونحن نعشق سماع العبارات المجدولة للريح , نصغي لصرصرة الحقل

حيث أوراق الذرة جارحة مثل شظايا الخيزران

جامعو الغلة – نحن- الآن

في انتظار للصدأ المتربص بصوامع الذرة الطويلة ,

نرسم ظلالا من الغسق

نطوي السقوف

بإكليل من دخان القش

والسوس يمتطي حزمات القصب

وننتظر أن يصدق وعد الصدأ

من كتاب " موسم حرائق السافنا " للأديبة الشاعرة سولارا الصباح
أدباء إفريقيا في الحقبة ما بعد الاستعمار .

" تحت الطبع "

وول سونيكا

أول أفريقي يفوز بجائزة نوبل للآداب سنة 1986 وأستطاع أن يؤسس نفسه كأحد أهم كتاب القارة الإفريقية في العصر الحالي. و من أكثر المناصرين والمنادين لقضية الهوية والثقافة الإفريقية و النظام الاجتماعي الافريقى وحمايته من ثقافة المستعمر
وول سونيكا شاعر، كاتب مسرحي، روائي، ناقد ، المحاضر، معلّم، ممثل ، مترجم، سياسي، وناشر
ولد في 13 يوليو/تموز 1934 في أبيوكوتا ، قرب إبدان في غرب نيجيريا ونِشأ في مجمع للتبشير المسيحي وبدا دراسته الابتدائية في مدرسة للقدييسين حيث كان والده يعمل مديرا للمدرسة ثم انتقل للدراسة الثانوية في مدرسة قريبه من أبيوكوتا.بالرغم من نشأته في بيئة ناطقة بالإنجليزية "لغة المستعمر آنذاك"، ألا أن والديه استطاعا أن يحتفظا بالتقاليد والتراث القبلي الذي كان ينتميا إليه" قبيلة اليوربا".

بدأ دراسته الجامعية سنة 1954 في الكليّة الحكومية في إبدان، وأكمل دراستة ّ في جامعة ليدز، حيث، نال درجة الدكتوراة سنة 1973 قضى ست سنوات في إنجلترا، أشتغل فيها بالتأليف المسرحى والتمثيل في مسرح البلاط الملكي في لندن 1958-1959- 1960، ثم منح بعدها منحة روكيفيلير وعاد إلى نيجيريا لدراسة الدراما.
أثناء الحرب الأهلية في نيجيريا كتب وول سوينكا مقالا لوقف إطلاق النارمما ادى الى القبض عليه في 1967، إتّهم بالتآمر مع "ثوّار البيافر"، واعتقل كسجين سياسى لمدة 22 شهرا فى زنزانة أنفرادية. بعد خروجه من السجن اختار منفى اختيارى له, فاصدر مجموعته الشعرية" تنقّل في القبو "1972 Shuttle in the Crypt ورواية "موسم أنومى" Season of Anomy (1973) – وعبر فيهما عن تجربته المريرة فى السجن الانفرادى.
نشر سونيكا حوالي 20 عملا من مسرحية ورواية وشعر. كتب معظم مؤلفاته باللغة إلانجليزية ولغته الأدبية غنية بالمفردات المميزة التى تشكل طابعا خاصا به.
كمسرحي، تأثّر سوينكا بالكاتب الآيرلندي، جي. إم . سينج، لكنه فى نفس الوقت ظل تحت تأثير المسرح الأفريقي الشعبي التقليدي لذلك تاتى اعماله مشحونة بالرقص، والموسيقى و الافريقية تسند كل كتابته على الاساطير الخاصة بقبيلته " قبيلة اليوروبا " وتتمحور بصورة خاصة حول اسطورة الاله أوجان، إله الحديد والحرب.
" سكان المستنقع" والأسد والجوهرة (كوميديا خفيفة)، من مسرحيّاته الاولى وكتبهما أثنا أقامته فى لندن وعرضت في إبدان في 1958 و1959 ثم طبعت ونشرت في عام 1963.ثم اتجه الى انتاج الكوميديا الهجائية فألف مسرحية محاكمة الأخ جيرو (1960) ثم ،" تحويل جيرو" (1974,)، رقص الغابات A Dance of the Forest (1960 )حصاد كونجي Kongi's Harvest (1965) ومجانين وإختصاصيون (197
له ايضا العديد من المسرحيّات الجدّية الفلسفية ("سكنة المستنقع") الهجين القوي (1966)، الطريق The Road. (1965) الموت وسايس الملك Death and the King's Horseman (1976). كتب سوينكا عدة روايات. راويته الاولى المترجمون (1965)، تعتبر عملا معقدا وقورنت باعمال جويس وفولكنر، تحكى الرواية عن ستّة مثقّفين نيجيريين يناقشون ويحاولون تفسير مورثاتهم الافريقية.
روايته الثانية "موسم أنومي" (1973) مستندة على أفكار الكاتب أثناء سجنه فى الرواية استدعاء لاسطورة أورفيوس وأسطورة يردايس لمواجهة اساطير قبيلة اليوروبا النيجيرية.
اما راويته " مات الرجل The Man Died: مذكرات من السجن" تعتبر سيرة ذاتية وقد اعتبرت روايته أكى Ake 1980 استدعاء حميم لذاكرة الطفولة.
له مقالات أدبية في ألاسطور والعالم الأفريقي نشرت عام (1975).
كما له مجموعة مقالات سياسية صدرت فى كتاب"الجراح المتفتحة لقارة" 1996The Open Sore of a Continent (1996)., نشر
يرصد فيها أنحدار النظام السياسى والسلطة العسكرية فى نيجيريا والوضع اللآنسانى الذى يعيش فيه الفرد النيجرى تحت سيطرة ذلك الحكم . وقد لخص ذلك التدهور باعدام صديقه المؤلف المسرحى"كين سارو ويوا " وإصدار حكم بالاعدام شفاهية ضد وول سونيكا نفسه.

أما قصائد سوينكا، فلها إرتباط وثيق بمسرحيّاته له مجموعة شعرية باسم إدانر،وقصائد أخرى Idanre, and Other Poems (1967)، قصائد من السجن (1969)، مكوك في القبو A Shuttle in the Crypt (1972) أوجان أبيبيمان قصيدة طويلة (1976) "أرض مانديل" وقصائد أخرى (1988).
يعمل الان محاضر واستاذ زائر الادب المقارن بجامعات, كامبردج و جامعة يل وجامعة شيفيلد.

أخر مؤلفاته كناب" يجب أن تبيّن عند الفجر " You Must Set Forth at Dawn

7/17/06

Dance with my father


Back when I was a child, before life removed all the innocence
My father would lift me high and dance with my mother and me and then
Spin me around 'til I fell asleep
Then up the stairs he would carry me
And I knew for sure I was loved
If I could get another chance, another walk, another dance with him
I'd play a song that would never, ever end
How I'd love, love, love
To dance with my father again
When I and my mother would disagree
To get my way, I would run from her to him
He'd make me laugh just to comfort me
Then finally make me do just what my mama said
Later that night when I was asleep
He left a dollar under my sheet
Never dreamed that he would be gone from me
If I could steal one final glance, one final step, one final dance with him
I'd play a song that would never, ever end
'Cause I'd love, love, love
To dance with my father again
Sometimes I'd listen outside her door
And I'd hear how my mother cried for him
I pray for her even more than me
I pray for her even more than me
I know I'm praying for much too much
But could you send back the only man she loved
I know you don't do it usually
But dear Lord she's dying
To dance with my father again
Every night I fall asleep and this is all I ever dream



***********
Luther vandross

7/14/06

مقامٌ آخر للجنون




أتحايل عليّ وأحل قيد جنوني.

أخرجُ مني،

من صحوة روحي،

كخيوط الماء،

وجه البياض.

من شهقة ذات مشروخة،

رداء الصمت،

أقواس الكلام،

فاتحة النطق.

وكالغريبة من دمي،

أتهاوى عليّ

وذلك قيد جديد!!

كندا 2003

نافذة

نافذة واحدة للرؤية
نافذة واحدة للاستماع
نافذة مثل فم بئر تنتهي الى قلب الأرض
ومشرعة ملء هذا المنفَتَح العطوف المكرَّر الازرق.


نافذة تجعل أيادي العزلة الصغيرة مملوءة بالتدفّق الليلي لعطر النجوم الكريمة.


ومن هناك
يمكن للشمس ان تكون ضيفةَ اغتراب زهور الشمعدان.


تكفيني نافذة واحدة.


من بلاد الدمى اتيتُ
من فيء الاشجار الورقية
في حديقة كتاب مصوَّر،
من فصول الجفاف لتجارب الصداقة والحب العقيمين
في الأزقّة الترابية المعصومة.
من سنوات بلوغ حروف الألفباء باهتة اللون
وراء الطاولات المدرسية المسلولة.
من اللحظة التي حفر فيها الاطفال على السبورة حروف كلمة (حجر)
فهربت العصافير من الشجرة العجوز.
من بين جذور النباتات آكلة اللحوم، أتيت
وعقلي لم يزل مترعاً برفيفٍ موحش لفراشةٍ صُلبت في الدفتر بدبّوس.




عندما ربطتُ اعتمادي بحبل العدالة الهزيل
عندما قلوب القناديل مزقتني أرباً في كل المدينة
عندما عيناي الطفلتان العاشقتان
عصبوهما بخرقة العدالة المظلمة
عندما من جباه أملي المضطرب تفجّـرت نوافير الدم
عندما أصبحت حياتي لاشيء سوى تكتكات ساعة جدارية
أحسست اني يجب
يجب
يجب
أن أعشق بجنون.




تكفيني نافذة واحدة.


نافذة وحيدة في لحظة صفاء ورؤيا وسكوت
والان
شجرة الجوز تسامقت
الى الحدّ الذي صار بمقدورها ان تعلّم أوراقها مامعنى (حائط).


انظرْ في المرآة لتعرف إسم منقذك.


أتكون الأرض التي تزلزلها قدماك
أكثر عزلة منك؟
الأنبياء جاءوا برسائل التلف الى قرننا
أتكون هذه الإنفجارات المتوالية
هذه السحب السامّة
هزيم آياتٍ مقدسة؟


صديقي
أخي
ياشبيهي في الخلقة
إذا وصلت القمرَ يوماً
فاكتب تأريخ المجزرة الجماعية للأزهار.


كلّ الأحلام
يتساقطن من أعلى ألواح سذاجتهن
ويهلكن
أنا شممتُ عطر الليل فوق قبر المفاهيم الشائخة.


تلك المرأة المدفونة المكفّـنة بالانتظار والعصمة
هل هي شبابي؟




أيكون لي أن أصعد السلالم ثانية
لأحيّي الهي الجميل السائر على سطح البيت


أحس أن الاوان فات
أحس أن ( لحظة) هي كل نصيبي من أوراق التأريخ،
أحس أن الطاولة حاجز زائف بين خصلة شعري وبين أيادي هذا الغريب الكئيب.


قل لي


تلك التي تمنحك رحمة جسدها الحي
ماذا تبغي منك
سوى أن تشعر بالحياة؟


قل لي شيئاً


أنا لي في نافذتي
ارتباط مع الشمس.



النص للشاعرة فروغ زاد ترجمة أحمد عبدالحسين

7/10/06

صعود أبدي


أنا
طائر الريح

وفى وحدتى استشرف



7/3/06

يوغا للألوان ، وقرفصة البكاء لأفريقيا




الكائن: الذى إذا خُيّل له ان الحلم يأتيه من كل الجهات، أرخى أصابعه عن اللامنظور ثم رنا إلى جهةِ أقل قلقاً.. ليعلاج الذهول ومثاقل الإقصاءات حتى يجعل رأسه تحت جناح الله.
ياإلهى!!
نحتاج لمعجزة لكى نعود "الآن" إلى الإنــ سان.
إنها أفريقيا وأنا لها..........


أفريقيا فلسفت لـي البكاء،
وقالت: فـي الشـّارع الألف
أضعت وجهي.
انظروا كيف فرّط الله فـي.ّ
سوداء،
غبراء،
صفراء،
خضراء القلب للأبد.


الألوان الـّتى تنحصر فـي بؤبؤ العين،
فـي منتصف شمس الإستواء،
تكشف عن بشاعة البياض الـمزيـّف.
ولسواد أرضي نصاعة الدّهشة.

للرّوح أن ترتدى خواصّ الألوان،
وللطـّين بشاعة الإختيار.
والظـّلام الـّذي أحبّ
يتوضـّأ بماء الفجر وينكرنـي.

سيـّدي أتى،
ودعانـي أن أغمض عينيّ وأصلـّي
وغرقت فـي التـّراتيل
فسرق أرضي،
أطفالـى،
وانسلّ مارق خالص البياض.
أنكر جسدي
الـّذي ضاجعه نهارًا
وعلـّمه لبرهة أن يرتكب الآثام والأمراض
والجوع والـموت
وحتـّى فـي موتي تنكرني
السـّماء
والجنـّة للبيض الحسان
وفي مأزق الألوان أخذني لوني وهرب.