
الكائن: الذى إذا خُيّل له ان الحلم يأتيه من كل الجهات، أرخى أصابعه عن اللامنظور ثم رنا إلى جهةِ أقل قلقاً.. ليعلاج الذهول ومثاقل الإقصاءات حتى يجعل رأسه تحت جناح الله.
ياإلهى!!
نحتاج لمعجزة لكى نعود "الآن" إلى الإنــ سان.
إنها أفريقيا وأنا لها..........
أفريقيا فلسفت لـي البكاء،
وقالت: فـي الشـّارع الألف
أضعت وجهي.
انظروا كيف فرّط الله فـي.ّ
سوداء،
غبراء،
صفراء،
خضراء القلب للأبد.
الألوان الـّتى تنحصر فـي بؤبؤ العين،
فـي منتصف شمس الإستواء،
تكشف عن بشاعة البياض الـمزيـّف.
ولسواد أرضي نصاعة الدّهشة.
للرّوح أن ترتدى خواصّ الألوان،
وللطـّين بشاعة الإختيار.
والظـّلام الـّذي أحبّ
يتوضـّأ بماء الفجر وينكرنـي.
سيـّدي أتى،
ودعانـي أن أغمض عينيّ وأصلـّي
وغرقت فـي التـّراتيل
فسرق أرضي،
أطفالـى،
وانسلّ مارق خالص البياض.
أنكر جسدي
الـّذي ضاجعه نهارًا
وعلـّمه لبرهة أن يرتكب الآثام والأمراض
والجوع والـموت
وحتـّى فـي موتي تنكرني
السـّماء
والجنـّة للبيض الحسان
وفي مأزق الألوان أخذني لوني وهرب.