2/9/07

في الساعات الأولى من الصباح


وول سوينكا
ترجمة سولارا الصباح

أزرق شفاف, دخان
التبغ الازرق,
يتلوى على السلوفان الرطب والاسطح اللامعة,
رمادي أخرس,
يلتف حول ستائر المخمل,
يعتم دهليز المرايا.
كأصابع شبح تمشط أعشاب البحر.

كما يتخبط الازرق الزبرجدي فى أوردة البحارة الكستنائيين
مزج الساقي ــ أسير النغمات الصاخبةـــ الشراب الناري
وتتسرنم الموسيقي!
نادلة الحانة, سمكة فضية,
ترقص للزبائن اللصقيين بالمقاعد
يرتفع التصفيق فى وهن.
ويتشربك بهمس العشاق والرموش الملونة لمخنث .
ترفرف النغمات مداعبة الليل النيلي المعتق من أوله

لامغادرة ولا غياب يرهق الحانة.
سكارى من سديم الزفير كأنحسار الموج عن الشواطئ.
برهة ويستعيد الليل هدوئه
وإلي أن يأتي الفجر,
تظل النغمات متأرجحة, مترنحة, مستحوذة على الساعات القليلة الباقية.

هذة الموسيقى تغفر للعالم صمته,
والليل يغدو وطنا من نغمات العزاء والسلوى
غمدت فى طيات القلب الصامت المكسور.

2/6/07

الموسم: وول سوينكا


وول سوينكا أول أفريقي يفوز بجائزة نوبل للآداب سنة 1986 وأستطاع أن يؤسس نفسه كأحد أهم كتاب القارة الإفريقية في العصر الحالي. و من أكثر المناصرين والمنادين لقضية الهوية والثقافة الإفريقية و النظام الاجتماعي الافريقى وحمايته من ثقافة المستعمر
وول سونيكا شاعر، كاتب مسرحي، روائي، ناقد ، محاضر، معلّم، ممثل ، مترجم، سياسي، وناشر
ولد في 13 يوليو/تموز 1934 في أبيوكوتا ، قرب إبدان في غرب نيجيريا ونِشأ في مجمع للتبشير المسيحي وبدا دراسته الابتدائية في مدرسة للقدييسين حيث كان والده يعمل مديرا للمدرسة ثم انتقل للدراسة الثانوية في مدرسة قريبه من أبيوكوتا.بالرغم من نشأته في بيئة ناطقة بالإنجليزية "لغة المستعمر آنذاك"، ألا أن والديه استطاعا أن يحتفظا بالتقاليد والتراث القبلي الذي كان ينتميا إليه" قبيلة اليوربا".

بدأ دراسته الجامعية سنة 1954 في الكليّة الحكومية في إبدان، وأكمل دراستة ّ في جامعة ليدز، حيث، نال درجة الدكتوراة سنة 1973 قضى ست سنوات في إنجلترا، أشتغل فيها بالتأليف المسرحى والتمثيل في مسرح البلاط الملكي في لندن 1958-1959- 1960، ثم منح بعدها منحة روكيفيلير وعاد إلى نيجيريا لدراسة الدراما.
أثناء الحرب الأهلية في نيجيريا كتب وول سوينكا مقالا لوقف إطلاق النارمما ادى الى القبض عليه في 1967، إتّهم بالتآمر مع "ثوّار البيافر"، واعتقل كسجين سياسى لمدة 22 شهرا فى زنزانة أنفرادية. بعد خروجه من السجن اختار منفى اختيارى له, فاصدر مجموعته الشعرية" تنقّل في القبو "1972 Shuttle in the Crypt ورواية "موسم أنومى" Season of Anomy (1973) – وعبر فيهما عن تجربته المريرة فى السجن الانفرادى.
نشر سونيكا حوالي 20 عملا من مسرحية ورواية وشعر. كتب معظم مؤلفاته باللغة إلانجليزية ولغته الأدبية غنية بالمفردات المميزة التى تشكل طابعا خاصا به.
كمسرحي، تأثّر سوينكا بالكاتب الآيرلندي، جي. إم . سينج، لكنه فى نفس الوقت ظل تحت تأثير المسرح الأفريقي الشعبي التقليدي لذلك تاتى اعماله مشحونة بالرقص، والموسيقى و الافريقية تستند كل كتابته على الاساطير الخاصة بقبيلته " قبيلة اليوروبا " وتتمحور بصورة خاصة حول اسطورة الاله أوجان، إله الحديد والحرب.
" سكان المستنقع" والأسد والجوهرة (كوميديا خفيفة)، من مسرحيّاته الاولى وكتبهما أثنا أقامته فى لندن وعرضت في إبدان في 1958 و1959 ثم طبعت ونشرت في عام 1963.ثم اتجه الى انتاج الكوميديا الهجائية فألف مسرحية محاكمة الأخ جيرو (1960) ثم ،" تحويل جيرو" (1974,)، رقص الغابات A Dance of the Forest (1960 )حصاد كونجي Kongi's Harvest (1965) ومجانين وإختصاصيون (197
له ايضا العديد من المسرحيّات الجدّية الفلسفية ("سكنة المستنقع") الهجين القوي (1966)، الطريق The Road. (1965) الموت وسايس الملك Death and the King's Horseman (1976). كتب سوينكا عدة روايات. راويته الاولى المترجمون (1965)، تعتبر عملا معقدا وقورنت باعمال جويس وفولكنر، تحكى الرواية عن ستّة مثقّفين نيجيريين يناقشون ويحاولون تفسير مورثاتهم الافريقية.
روايته الثانية "موسم أنومي" (1973) مستندة على أفكار الكاتب أثناء سجنه فى الرواية استدعاء لاسطورة أورفيوس وأسطورة يردايس لمواجهة اساطير قبيلة اليوروبا النيجيرية.
اما راويته " مات الرجل The Man Died: مذكرات من السجن" تعتبر سيرة ذاتية وقد اعتبرت روايته أكى Ake 1980 استدعاء حميم لذاكرة الطفولة.
له مقالات أدبية في ألاسطور والعالم الأفريقي نشرت عام (1975).
كما له مجموعة مقالات سياسية صدرت فى كتاب"الجراح المتفتحة لقارة" 1996The Open Sore of a Continent (1996)., نشريرصد فيها أنحدار النظام السياسى والسلطة العسكرية فى نيجيريا والوضع اللآنسانى الذى يعيش فيه الفرد النيجرى تحت سيطرة ذلك الحكم . وقد لخص ذلك التدهور باعدام صديقه المؤلف المسرحى"كين سارو ويوا " وإصدار حكم بالاعدام شفاهية ضد وول سونيكا نفسه.

أما قصائد سوينكا، فلها إرتباط وثيق بمسرحيّاته له مجموعة شعرية باسم إدانر،وقصائد أخرى Idanre, and Other Poems (1967)، قصائد من السجن (1969)، مكوك في القبو A Shuttle in the Crypt (1972) أوجان أبيبيمان قصيدة طويلة (1976) "أرض مانديل" وقصائد أخرى (1988).
يعمل الان محاضر واستاذ زائر الادب المقارن بجامعات, كامبردج و جامعة يل وجامعة شيفيلد.أخر مؤلفاته كناب" يجب أن تبيّن عند الفجر " You Must Set Forth at dawn



*موسم حرائق السافنا تحت الطبع قريبا


الصدأ يُنضجُ الصدأ.
وأوراق الذرة الذابلة ,
غبار الطلع , موسم اللقاح , حين تغزل السنونوات رقصة السهام المريّشة
تطارد خيوط الذرة المجنّحة
في شرائط الضوء.
ونحن نعشق سماع العبارات المجدولة للريح ,

نصغي لصرصرة الحقل,
حيث أوراق الذرة جارحة مثل شظايا الخيزران.
جامعو الغلة – نحن- الآن,
في انتظار للصدأ المتربص بصوامع الذرة الطويلة ,
نرسم ظلالا من الغسق
نطوي السقوف
بإكليل من دخان القش
والسوس يمتطي حزمات القصب
وننتظر أن يصدق وعد الصدأ.



2/1/07

Here we go again



Did I ever tell you how you live in me
Every waking moment, even in my dreams
And if all this talk is crazy
And you don't know what I mean
Does it really matter, just as long as I believe
I will love again, though my heart is breaking
I will love again, stronger than before
I will love again, even if it takes a lifetime to get over you, heaven only knows
I will love again

People never tell you how really true you feel
I would die for you gladly, if I knew what loss for me
So if all this talk sounds crazy
Or if the words don't come out right
Does it really matter, if it gets me through this night