2/1/08

سموم


إذن ان لم تتذكر معي التفاصيل التى ارهقها سكون الوجود!0
لدى الزمن!0
ولحظة مثل هذة ـ عندما وبكل صلف العناد تقع الذكريات خارج إطار التاريخ ـ وحين أرى صورتك أبكى!0
يرن جرس الباب, مفاجأة أن يدخل عطيل... قبل أن يكن حالة مستعصية فى وعى الرواة الحاذقون ــ كان عطيل نتواءت السؤال فى جسد العشق والجليس الغريب الذى شوهته النار فانتخب من نفسه الحاصد الوحيد للحب فى عالم من أوهام غروره.0
هل اغلقت أنت الباب أم تكاثرت الجهات التى تقود الى ذاكرة الكبرياء الممزقة!0

أذن أن لم تر الموضع الذى كنت فيه بوقفتى العزلاء ـ مثل النفرىٌ فى إرتباكاته الكبرى ــ بين الصمت وقشعريرة التفاصيل التى ذهبت فى شأن الجنون وإنفصال الحبل السري من أقبية اللامنطق واللاوعى!!0
لديٌ المكان وذاكرة الاخرين!0
وسكون كنت أعد فيه نصب تمثالك فوق " قوس النصر" ـ وفى لحظة مثل هذة هل أبكى على التمثال أم هى دموع التوهج والرؤى؟!0
لك ان تفرغ من قراءة صرخة روحي والفأس التى بيدى!
0