في حضرة جلالك إكتشفتُ اسمى للمرة الثانية
اسمي الذي أًخفىَ تحت ألمِ الإفتراقِ
إكتشفتُ للمرة الثانية أن العيونَ لَمْ تَعُدْ مقنّعة بحمى الابتعاد
وضحكتك مثل لهب يثقب ظلال الغربة
وارى أفريقيا تلوح لى أبعد من هذة الثلوج الغائمة فى الافق
وعشرين سنة من حبى المقيم
سولارا
